top of page

بيئتي مسؤوليتي :مدرسة إماراتية تطلق حملة لتعزيز الوعي البيئي

  • Ali Jalal
  • 28 نوفمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 2 ديسمبر 2025



بقلم / علي جلال

قامت إحدى المدارس في العاصمة أبوظبي خلال الأشهر الماضية ، بحملة “بيئتي مسؤوليتي” للتنمية المستدامة بهدف رفع وعي الطلاب بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية واعتماد سلوكيات بيئية مسؤولة. وجاءت الحملة ضمن خطة المدرسة لنشر ثقافة الاستدامة بأسلوب تدريجي يغطي الجوانب الأساسية لترشيد الاستهلاك. وحرصت على الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وتقليل النفايات، ودعم الطاقة النظيفة، وتشجيع المجتمع على تبنّي أنماط حياة مستدامة.


بدأت الحملة بتوعية الطلاب بترشيد استهلاك المياه، حيث قدّم فريق النشاط البيئي إرشادات حول الاستخدام السليم للمياه وأثر الهدر على البيئة. وتنوعت الأنشطة بين عروض توعوية وملصقات تعليمية توضح أهمية تقليل الهدر في الحياة اليومية.



ثم انتقلت الحملة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، عبر توجيهات عملية داخل الصفوف تحث على إطفاء الأنوار عند عدم الحاجة، واستخدام الأجهزة الكهربائية بطريقة أكثر كفاءة، إلى جانب تعريف الطلاب بمفهوم الطاقة النظيفة وأثرها في حماية البيئة.


وقد ركّزت المدرسة على تعزيز ثقافة إعادة التدوير، فنفّذت ورش عمل تطبيقيّة لتعليم الطلاب كيفية فرز النفايات، وخصّصت صناديق للورق والبلاستيك والمخلفات العضوية والنفايات في الممرات والفصول. وشارك الطلاب في أنشطة لإعادة استخدام المواد البلاستيكية وتحويلها إلى أدوات نافعة داخل المدرسة.



وتضمّنت الحملة أنشطة زراعية مدرسية شارك فيها الطلاب بزراعة نباتات وزهور في ساحات المدرسة، بهدف تعزيز الارتباط بالمساحات الخضراء وتوضيح أهميتها في تحسين جودة الهواء.


وقد أظهرت نجاحًا واسعًا، حيث ساعدت الطلاب في نقل هذه المفاهيم إلى منازلهم، وقد أدي ذلك إلى اتباع العديد من الأسر خطوات عملية للترشيد وإعادة التدوير داخل البيوت، الأمر الذي وسّع أثر المبادرة لتشمل المجتمع المحلي. كما تفاعل مع هذه الحملة عدد من المدارس الأخرى في الإمارات، حيث أُطلقت مبادرات مشابهة مستوحاة من “بيئتي مسؤوليتي”، مما ساهم في نشر ثقافة الاستدامة على نطاق أوسع.


وأكدت إدارة المدرسة أن هذه التجارب الناجحة تشجع على استمرار الحملة وتوسيعها خلال الأعوام القادمة من خلال مبادرات إضافية ونشرها عبر وسائل التواصل الإجتماعي .


وتتوافق نتائج الحملة مع الجهود الوطنية المبذولة في الإمارات؛ فقد أثبتت مبادرات الترشيد داخل المدارس قدرتها على تحقيق قدر كبير من التوفير، حيث ساهم أكثر من 27 ألف طالب في برامج للتوعية البيئية أسهمت في توفير 34.2 جيجا واط -ساعة من الكهرباء و188 مليون جالون من المياه، إضافة إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 19 ألف طن، ما يعكس الدور الحيوي للطلاب في دعم الاستدامة.

صور لتوضيح تأثير الحملة خارج نطاق المدرسة
صور لتوضيح تأثير الحملة خارج نطاق المدرسة

وتعكس المبادرة التزام المدرسة بتطبيق دولة الإمارات  “سياسة الاقتصاد الدائري 2021 - 2031”  بما يدعم بناء مجتمع واعٍ يحافظ على البيئة ومواردها. كما تتكامل الحملة مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، التي تهدف إلى رفع حصة الطاقة النظيفة إلى 50% من إجمالي مزيج الطاقة وفقاً لبيانات هيئة كهرباء ومياه دبي ، مما يعزز الجهود الوطنية نحو الاستدامة وحماية البيئة للأجيال القادمة .



تعليقات


تواصل معنا

للاتصال

600500606

البريد الالكتروني

wameedliwa@gmail.com

حرم الجامعة في أبوظبي 

 وميض ليوا

شارع سعيد بن احمد العتيبة (شارع النجدة سابقا)

منطقة الدانة

برج بني ياس ب

أبوظبي، الأمارات العربية المتحدة 

اكتشف

Wameed Liwa

اكتشف عالم التدوين المتنوع مع وميض ليوا

انضم إلينا وشارك إبداعاتك وأفكارك

 

  • Facebook
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Instagram

© 2025 — وميض ليوا | مدونة إخبارية طلابية

bottom of page